والدین مصطفی صلی اللہ علیہ وسلم کے ایمان کا بیان
سؤال: والدى رسول الله ﷺ كان مؤمنا ام لا؟ ايها الاستاذى اجيبوا بالبريد تعجيلا مع المهر منكم ارجوا ليلا ذلك الكتب الآتية اسمائها. اسماء الكتب: (۱) حسام الحرمين لامام اهل السنة. (۲) تجانب اهل السنت. (۳) سیرت احمد رضا خان (٤) الشفاعة احمد رضا . اختم المسئلة بدعائكم. خادمكم المطيع، هذا عنواني المستفتی: محمد قمر الدین مقام سبحانی غات آیا کو بیہ، عالیہ، مدرسہ پوسٹ سلهت، بنغله دیش
بالضاد من مخرجها الصحيح لم يكن صوتها يشبه الظاء كما لا يخفى اللهم الا شيئا قليلا اما الظاء فمخرجها من بين طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا قال الامام جلال الدين السيوطي في الاتقان. (الرابع عشر ) للظاء والثاء والذال من بين طرفه (اى اللسان) واطراف الثنايا العليا. قال في المعجم الوسيط : "الظاء صوت مجهور كالذال تماماً ولكنه يختلف عن الذال في الوضع الذي يأخذه اللسان مع كل منهما فعند النطق بالظاء ينطبق اللسان على الأعلى آخذ اشکلا مقعراً ولذلك اعتبر القدماء الظاء أحد اصوات الاطباق " انظر كيف صرح هنا بمضاهاة الظاء بالذال صوتا ولم يصرح به في الضاد لا ولم يلوح به تلويحاً وأنى لا أجد أن يقول بمشابهة الضاد الظاء حرفاً من الحروف مع أن الله سبحنه و تعالى خلقها عليحدة فلا يشركها فى مخرجها حرف كسائر الحروف لنفى شركة الظاء الضاد مع حروف أخر في الاستعلاء والاطباق وانفردت الضاد بالاستطالة. من هنا ظهر ان الضاد لا تتحد مع الظاء لا مخرجا ولا صفة بل لها مخرج يختص وصفة خاصة فالضاد والظاء حرفان متباينان لا يجوز ان يبدل احدهما بالآخر ومن تعمد ابدال احدهما بالآخر فقد حرف القرآن والمحرف له قصدا كافر. قال العلامة الفهامة الامام الهمام مجدد الملة والدين سیدى وجدى الشيخ احمد رضا خان قدس الله سره في الفتاوى الرضوية: الضاد والظاء والذال والزاء المعجمات كلها حروف متبانية متغايرة وتبديل واحد منها لغيره في التلاوة سواء كان فى الصلاة او غيرها حرام قطعا وذنب عظيم وافتراء على الله وتحريف الكتاب الكريم استدل الفقير (للشيخ الامام احمد رضا) لذلك بحجج قاهرة باهرة. في رسالته "نعم الزاد لروم الضاد" حتى ان الامام الاجل ابا بكر محمد بن الفضل الفضلى والامام برهان الدين محمود صاحب الذخيرة والعلامة على القارى المكى رحمهم الله تعالى صرحوا بكفر من قرء الظاء مكان الضاد عمداً في المحيط البرهانى سئل الامام الفضلى عمن يقرء الظاء المعجمة مكان الضاد المعجمة أو على العكس فقال لا تجوز امامته ولو تعمد يكفر وفي منح الروض الأزهر اما كون تعمده كفراً لا كلام فيه وفى الهندية حكم بالكفر اذا قرء الزاء مكان الضاد حيث قال سئل عمن يقرء الزاء مكان الضاد وقرأ اصخب الجنة مقام اصخب النار قال لا تجوز امامته ولو تعمد يكفر - اه في نسخة للهندية الضاد المعجمة وفى المصرية الصاد وكلاهما محتمل والحكم واحد لا يتبدل (قال الشيخ الامام احمد رضا) من هنا ظهر حكم هذه الطائفة الحادثة - اه معربا للرسالة الجام الصاد عن سنن الضاد من الفتاوى الرضوية ، ج ۳، ص ١١١، ولنكتف بهذه القدر فقد حصحص الحق وتبين الأمر. والله تعالى اعلم (۲) نعم يجوز القيام عند ذكر ولادته الشريفة صلى الله تعالى عليه وسلم ولا مانع عنه شرعاً وقد استحسنه ائمة ذو رواية ودراية وقد وجد القيام عند ذكر ولادته صلى الله تعالى عليه وسلم من مقتدى الائمة دينا ورعا تقى الدين السبكي الشافعی رضی الله تعالى عنه ومضى عليه عمل المسلمين في كل زمان ومكان من غير نكير ممن يعتقدبه. أما استنكار الوهابية للقيام ومنعهم عنه فلا عبرة به وهم محجوجون بعمل الائمة والمسلمين ومطالبون بالدليل على ما يدعون واين الدليل ومن يضلل الله فماله من هاد والله الهادى الى سواء السبيل وهو تعالى اعلم. (۳) يجوز كتابة الاسماء الالهية ونحوها مما يقصد به التبرك على الكفن ووقد سئل عن هذه المسئلة سيدى وجدى الامام احمد رضا قدس سره فألف في ذلك رسالة سماها الحرف الحسن فى الكتابة على الكفن وأنا ألتقط لك منها بعض النقول قال رضى الله تعالى عنه . [١] قال علمائنا رحمهم الله تعالى "کتابہ عہد نامہ" على جبهة الميت أو كفنه مرجاة لمغفرته. [٢]صرح ورواه به الامام أبو القاسم الصفار تلميذ الامام نصير بن يحيى تلميذ شيخ المذهب الامام أبي يوسف و محرر المذهب الامام محمد رحمهم الله تعالى . [٣] وأيده الامام نصير بفعل امير المؤمنين الفاروق الاعظم رضى الله تعالى عنه . [٤] وعول عليه الامام محمد البزازي في الوجيز الكردری. [٥] والمدقق العلائى فى الدر المختار. [٦] وهو الذي جرى عليه عمل الامام الفقيه ابن عجيل وغيره. [٧]بل روى عن الامام الأجل طاووس التابعي تلميذ سیدنا عبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهم أنه اوصى بكتابة عهد نامه في كفنه وكتب فى كفنه بحسب وصيته . [٨]بل كتب كثير ابن عباس بن عبد المطلب رضی الله تعالى عنهم ابن عم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وصاحبه عليه الصلاة والسلام بنفسه كلمة الشهادة على كفنه. [٩]بل روى الامام الترمذى الحكيم سيدى محمد بن على معاصر الامام البخاري في نوادر الاصول أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من كتب هذا الدعاء وجعله بين صدر الميت وكفنه فى رقعة لم ينله عذاب القبر ولا يرى منكراً و نكيراً وهو هذا " لا اله الا الله والله اكبر لا اله الا الله وحده لاشريك له، لا اله الا الله له الملك وله الحمد ، لا اله الا الله ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم" وأطال الشيخ الامام رضا قدس سره الى أن قال و بالجملة فالحكم جواز ذلك وان امتنع أحد عن الكتابة في الكفن أو كفنه في ثوب مكتوب عليه كلمة فله في ذلك مجال- اه معرباً ولذلك استحب علماءنا أن يفتح كفن امام الميت و يوضع فيها الشجرة ونحوها مما يقصد به التبرك. والله تعالى اعلم (٤) قال الشيخ سيدي أحمد بن زيني دحلان المكي الشافعي المتوفى ١٣٠٤ھ يتحدث عن محمد بن عبد الوهاب: وكان محمد بن عبد الوهاب فى ابتداء أمره من طلبة العلم وكان يتردد على مكة والمدينة وأخذ عن كثير من علماء مكة والمدينة وممن أخذ عنه من علماء المدينة الشيخ محمد بن سليمان الكردى وأخذ ايضا عن الشيخ محمد حياة السندي من أكابر علماء الحنفية بالمدينة وكان الشيخان المذكوران وغيرهما من اشياخه الذين أخذ عنهم ! يتفرسون فيه الالحاد والضلال و يقولون سيضل هذا و يضل الله به من أبعده واشقاه فكان الأمر كذلك وما أخطأت فراستهم فيه وكذا والده عبد الوهاب فانه كان من العلماء الصالحين فكان يتفرس فيه الالحاد و يذمه كثيرا ويحذر الناس منه وكذا أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب فانه انكر عليه ما احدثه من البدع والضلال والعقائد الزائفة و الف كتابا في الرد عليه الى قوله وكان يصرح بتكفير الامة من منذ ستمأة سنة وكان يكفر كل من لا يتبعه وان كان أتقى المتقين فيسميهم مشركين و يستحل دماءهم وأموالهم و يثبت الإيمان لمن اتبعه وان كان من أفسق الفاسقين وكان ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا بعبارات مختلفة الخ، والله تعالى اعلم (٥) ورد في الحديث أن والدى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أحياهما الله تعالى لنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم فأمنا به بل قيل أباءه كلهم موحدون واختاره جمع من السلف وتمامه فى رد المحتار للشامى ومسالك الحنفا للسيوطي رضى الله (1) خلاصة الكلام في بيان امراء البلد الحرام المعروف بتاريخ دحلان، ص ۱۳۰۱ تا ۳۰۳، ملخصاً، مطبوعه ارض الحرمين تعالى عنهما. والله تعالى اعلم الفقير محمد اختر رضا خان الازهرى القادرى غفر له من صفر المظفر ١٤٠٨